الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني

296

الهيات در نهج البلاغه (فارسى)

كَونِه كَعِلمِه بِه بَعدَ ما كَوَّنَهُ . « 1 » امّا بحث از كيفيّت تعلّق علم خدا به اشياء قبل از تكوين و ايجاد آنها ، بحثى است كه ورود در آن لزومى ندارد . نه درك آن ممكن است و نه بر فرض درك ، به كمال معرفت انسان ( آن معرفتى كه موجب تقرّب به خداست ) چيزى مىافزايد . حتّى مثل صاحب اسفار ، در مبدأ و معاد مىگويد : « امّا كيفيّة علمه بالاشياء بحيث لا يلزم منه الاتّحاد ، و لا كونه فاعلًا و قابلًا ، و لا كثرة فى ذاته بوجه غير ذلك تعالى عنه علوّاً كبيراً . فاعلم انّها من اغمض المسائل الحكميّه فل من يهتدى اليه سبيلًا ، و لم يزل قدمه فيها حتّى الشّيخ الرّئيس ابىعلى بن سينا مع براعته ، و ذكائه الّذى لم يعدل به ذكاء ، و الشّيخ الالهى صاحب الاشراق مع صفاء ذهنه ، و كثرة ارتياضه بالحكمه و مرتبة كشفه و غيرهما من الفايقين فى العلم و اذا كان هذا حال امثالهم فكيف من دونهم من اسرار عالم الحواسّ مع غش الطبيعة و مخالطتها ، و لعمرى ان اصابة هذا الامر الجليل على الوجه الّذى توافق الاصول الحكميه ، و يطابق القواعد الدينيّة متبرء عن المناقشات و منزّها عن المواخذات فى اعلى طبقات القوى الفكريّة البشريّة و هو بالحقيقة تمام الحكمة الحقّة الالهيّة . » ملاحظه مىشود حكيمى مانند صاحب اسفار ، كيفيّت علم خدا را به اشياء به نحوى كه از آن فساد و خلاف عقل و خُلف و محالى مثل اتّحاد يا فاعل و قابل بودن ذات يا كثرتى از آن به وجهى از وجوه لازم نشود ، از غامض‌ترين مسائل فلسفى شمرده است كه كمتر كسى است به فهم آن راهى پيدا كرده و قدمش در اين راه نلغزيده باشد ، حتّى شيخ‌الرّئيس ابوعلى سينا

--> ( 1 ) . توحيد صدوق ، باب صفات الذّات و صفات الافعال ، ص 145 .